كان للأذان هذه المكانة العظيمة لعظم ما يدعو إليه، وهي الصلاة، التي هي ثاني أركان الإسلام، وبأدائها يُعرفُ المسلمُ من غيره
كان للأذان هذه المكانة العظيمة لعظم ما يدعو إليه، وهي الصلاة، التي هي ثاني أركان الإسلام، وبأدائها يُعرفُ المسلمُ من غيره