-
zawi74
6ri6xv
-
zqfvqq
cwflea
-
by0ddq
q0lk7y
-
الأذان والإقامة
عندما نطق بالشهادتين
-
سمعت أذان الفجر فعلمت أنها رسالة من الله إلي
قصة هذه الفتاة المهتدية التي تحكيها بنفسها تزيد المؤمنين إيمانًا، فيحسن نشرها في أوساط فتيان المسلمين وفتياتهم؛ ليعلموا قدر ما هم فيه من نعمة: استمع للقصة - http://iswy.co/e2p1i
-
أنا مسلمة برازيلية بسبب الأذان
تقول الفتاة البرازيلية: “أنا مسلمة الآن.. سوف أتعلم وأقرأ أكثر”. وأضافت: “يوم واحد وهو آخر يوم لي هنا بين المسلمين.. وأنا أستمع إلى الأذان داخل المسجد، ورأيت النساء تصلي.. فشعرت أنه يجب أن أصلي معهن”. وأوضحت أن شعورها بالإسلام بدأ في المدينة المنورة،وأنها كانت مرشدة سياحية وهي الآن تفتخر بإسلامها وتتمنى من جميع من حولها أن يحترموا قرارها وأن يدخلوا الإسلام.
-
اخترق صوت الأذان قلبها الصغير
فنانة التشكيلية رابيان فان هاتن –ربيعة بعد إسلامها- ذات الأصل اليهودي وتجاوزت الستين من عمرها، اخترق صوت الأذان قلبها الصغير وهي على مقربة من المسجد الأقصى في أول هجرة لعائلتها اليهودية للاستيطان في القدس. كان الليل قد أرخى سدوله، ولكن قلب الفتاة ذات الإحدى عشر ربيعا، كان يقظا فأيقظ سمعها صوت المؤذن يرفع تلك الكلمات الخالدة الباقية. قالت عن تلك اللحظة الروحية الجميلة “أعتقد أن شيئا ما دخل قلبي في تلك السن، لم أكن أعرف ما هو، لكني أردت اتباع هذا الصوت عندما استيقظت في الصباح لأبحث عن مصدره، فلم أبصر إلا أسلاكا شائكة وأسلحة، لم أفهم هذا. فقضيت سنين كثيرة جدا أحاول اتباع هذا الصوت من خلال كل هذه الصراعات في محاولة لفهمه”
-
رحلتي مع الإسلام بسبب الأذان
الأمريكي إيريك هانسل، خاض هو الآخر رحلة البحث عن الإسلام، فاختار تونس. وفي معرض قصته يقول إن التونسيين الذين التقى بهم لم يعرفوه بالإسلام كاملا، ولكنه سمع الأذان ذات يوم، فظن أنه صوت احتفال، فسأل هانسل مرافقيه “من يغني؟”، فضحكوا وصححوا له الأمر. لكن الرجل كان جادا، فأخذ يبحث عن معاني كلمات الأذان، فذهل لأن ذلك ما كان يبحث عنه. وتابع رحلة البحث عن الإسلام في الإمارات العربية كذلك، حيث عاشر المجتمع المحلي وتعلم العربية وصار داعيا محسنا مصلحا.
-
سافرت فسمعت الأذان لأول مرة في حياتي
جنة، فتاة يونانية نشأت مسيحية أرثوذوكسية وسط عائلة مترابطة كما هو الحال لدى العائلات المشرقية والمتوسطية، يسافرون جمعا ويعودون جمعا. في أول عطلة صيفية، أخذهم أبوهم جميعا إلى الإمارات العربية المتحدة، فاستقروا في بادية وطافوا بالبلادكلها. وذات جمعة رفع الأذان وتوقف كل شيء. جنة، التي كان عمرها آنذاك 13 سنة، شعرت بأن “صوت الأذان كان أمرا غير شيئا ما في داخلي لا أعرف ما كان، ولكنه لم يغادرني قط، أردت أن أعرف معناه ومحتواه”. وعندما بلغت المرحلة الجامعية بدأت تبحث عن معنى الحياة والموت في الأديان كلها، وفي تلك الرحلة اكتشفت الإسلام، وقررت الدخول وتحملت الأذى والإقصاء العائلي ثم هاجرت في سبيل الله إلى دبي حيث سمعت ذلك الأذان